Home صحة آلام العيون وطريقة تشخيصها
صحة - 21 March، 2019

آلام العيون وطريقة تشخيصها

أسباب مختلفة لآلام العيون

تورم العيون وطريقة علاجة

طرق طبيعية أو تدخل جراحي لحل تورم العيون

توجد العديد من الأسباب المؤدية لحدوث التهابات في العين وفي الجفن وكذلك أعراض مختلفة وفي هذا المقالة نتعرف على كيفية حلول تلك المشكلة

التهاب جفن العين (Blepharitis) هو التهاب مزمن يصيب الجفون والرموش. اقرؤوا المزيد عن المرض والاعراض وطرق العلاج في المقال التالي.

فنتعرف سوية على التهاب جفن العين فيما يلي:

مقدمة عن التهاب جفن العين

على حواف الجفون هناك 20 – 30 غدة تقوم بإفراز الدهون. هذه الدهون تشكل جزءا لا يتجزأ من طبقة الدموع التي تغطي سطح العين الخارجي. لطبقة الدموع دور هام في الحفاظ على سلامة الجزء الخارجي من العين.

دور المركب الدهني الموجود في الدمع هو منع التبخر السريع للدمع، إضافة إلى تشحيم وتسليس حركات الجفون على سطح العين كما يحصل عند الطرف.

التهاب جفن العين هو مرض يصيب الغدد المفرزة للدهون، ونتيجة لذلك يتضرر المركب الدهني الذي يتم إفرازه من تلك الغدد، إذ يصبح اكثر لزوجة، ويصاب افرازه من الغدة ويميل إلى التراكم في داخل الغدد.

كل ذلك يؤدي إلى تورم موضعي في الجفن ثم إلى التهاب في الغدد المصابة، لاحقا. الضرر الذي يصيب المركب الدهني المذكور يضر أيضا بعمل الدموع ويؤدي إلى جفاف العينين.

أنواع التهاب جفن العين

يمكن تقسيم التهاب جفن العين إلى مجموعتين رئيستين:

أعراض التهاب جفن العين

للمرض عدة أشكال مميزة، ولكن العنصر الأكثر تمييزا هو تكرار الاصابة، قد يكون المرض طفيفا حتى متوسط، وينعكس بالأعراض التالية:

  • تهيج دائم في العينين، شعور بالسفع، احمرار، شعور بالجفاف (قد يشتد في حالات البرد أو المكوث في مكان مكيف).
  • أحيانا، يكون المرض مصحوبا بحساسية (ألم) الجفون، شعور بامتلائها إضافة إلى القشرة (حرشفة) والحكة في حواف الجفون (يميز المركب الأمامي من المرض).
  • قد يترافق التهاب جفن العين  أيضا بشعيرة (Hordeolum) متكررة.

الشعيرة هو التهاب حاد في احدى الغدد المصابة التي لا يستطيع الدهن ان يرشح منها. تتميز الشعيرة بألم شديد وبحساسية فائقة للمس فوق منطقة الجفن.

وتستمر هذه الحالة عادة بضعة ايام حتى اسبوع. ويزول الالم عندما يرشح القيح المتراكم في الجفن إلى الخارج.

أحيانا، تمتص الشعيرة بشكل تدريجي وتتكون في المنطقة كتلة بارزة غير مؤلمة، وهي حالة تدعى بردة (Chalazion) تتمثل بتكون كيس في الجفن. قد تمتص البردة تلقائيا خلال أشهر أو قد تنشأ الحاجة إلى نزحها.

علاج التهاب جفن العين

تصعب الاشارة إلى علاج واحد يلائم كل المعالجين بنفس المقدار. على المعالج ان يدرك ان المرض مزمن ويمكن التخفيف من حدة اعراضه المختلفة، ولكن لا يمكن ضمان الشفاء الكامل.

بواسطة العلاج، يمكن تحقيق تحسن ملحوظ، وحتى فترات من تراجع المرض وانحساره، ولكن التجربة تعلم ان المرض يعود ثانية في العديد من الحالات.

مرض القسم الخلفي من جفن العين

من الممكن علاج التهاب جفن العين بمجموعة من الطرق، أهمها:

1- تدفئة الجفون

هدف التدفئة هو اذابة الدهون غير السليمة المتراكمة في الغدد وبذلك تمكين تحقيق نزح أفضل من الغدد.

يمكن تنفيذ عملية التدفئة من خلال وضع أكياس شاي توضع مسبقا في مياه ساخنة ثم يتم عصرها بعد ذلك، على الجفون لمدة 10 دقائق مرتين يوميا.

يمكن أيضا استخدام بيضة صلبة ساخنة أو يمكن استخدام نظارات مسخنة (يتم وضعها بشكل مشابه لوضع ضمادة/ كمادة قماش على العينين بهدف منع دخول أشعة الضوء اثناء النوم).

في هذه النظارات هنالك أكياس، يتم إدخالها خصيصا وتستعمل لمرة واحدة فقط، تنتج حرارة مناسبة لمدة 5 دقائق.

2- المضادات الحيوية

ويمثل العلاج بالمضادات الحيوية، الذي يقسم إلى علاج موضعي وعلاج مجموعي، جزءا لا يتجزأ من علاج مرض القسم الخلفي في الجفن.

العلاج الموضعي قد يشمل قطرات العيون أو الدهون. من بين أنواع المضادات الحيوية المستخدمة بشكل موضعي نذكر السولفا (sulfa)، حمض الفوسيثالمي (Fucithalmic acid)، الاريترومايسين (Erythromycin) والازيترومايسين (Azitromycin).

ومن المتبع، أيضا، إضافة ستيرويدات (Steroids) إلى العلاج الموضعي إذ أن لها تأثيرا مهما في تقليل الالتهاب.

ينبغي التذكر ان الاستخدام المتواصل للسترويدات قد يؤدي إلى ارتفاع الضغط في داخل العين، وحتى تحفيز تطور الساد (Cataract)، ولذلك يجب متابعة حالة المريض من قبل طبيب عيون في حال الاستخدام المتواصل للدواء.

علاج المضادات الحيوية المجموعي يشمل، بالأساس، الاستخدام المتواصل (بضعة أشهر) لأدوية من عائلة التتراسكلين (Tetracycline)، مثل المينوسين (Minocin)أو الدوكسيسيكلين (doxycycline)، بجرعات منخفضة.

مرض القسم الأمامي من جفن العين

عندما يتعلق الأمر بمرض القسم الأمامي، يمكن تحقيق التحسن بواسطة اعتماد علاج هدفه ازالة القشرة المتراكمة في منطقة الرموش. لهذا الهدف:

  • يوصى باستخدام منديل خاص مع مادة خاصة (من بين المستحضرات الشائعة نذكر Lid Care أو Eye Care) وأيضا مستحضرات موضعية تحتوي على الستروئيدات.
  • هنالك من يعتقد بأن دهن مستحضر زيت شجرة الشاي (تركيز 50%) على الجفون قد يخفف من حدة الحالة ويحسن من شعور المريض في هذه الحالات.

كما سبق الذكر أعلاه، فإن العلاجات لالتهاب جفن العين متعددة ومتنوعة وينبغي وضع العلاج الأكثر ملاءمة لكل معالج (أحيانا بطريقة التجربة والخطأ) بشكل فردي.

على المريض أن يتذكر، في جميع الاحوال، أن العلاج متواصل وقد يستغرق وقتا طويلا يصل إلى بضعة أشهر وأحيانا حتى سنة وأكثر.

ومن المتبع، في الغالب، تقليل جرعة ووتيرة العلاج في حال حصول تحسن في أعراض وعلامات المرض بعد بضعة أشهر.

Leave a Reply

Your email address will not be published.