Home مقالات الفرار السيكولوجي أو الهروب المعنوي
مقالات - 27 January، 2019

الفرار السيكولوجي أو الهروب المعنوي

الفرار السيكولوجي أو الهروب المعنوي :

أحيانا بنطلق مصطلح بث الطاقة السلبية على اي حد بينصحنا او بيبصرنا عشان احنا من جوانا رافضين فكرة اننا نواجه الحقيقة عشان لو شفناها هاتكشف لينا أخطاءنا اللي إحنا رافضين إننا نعترف بيها قصاد نفسنا وبالتالي هانبقى مطالبين من جوانا ادام نفسنا بردود أفعال احنا مش قدها ..

 

أو اننا نقول وندعي ان ما ينفعش إننا نؤول كل حاجة لنظرية المؤامرة رغم اننا نايمين وبنشخر ونومنا في حد ذاته مؤامرة

 

أو إننا ندفن راسنا في الطين زي النعامة ونقول زي ما تيجي تيجي ومتخيلين انها هاتيجي ..

 

أو إننا نفض مجلس الحديث بإبداء الموافقة والإقتناع عشان نريح دماغنا وياريتها بترتاح ..

 

أو إننا نسوف ونرجئ كل شيء للمستقبل ونقول بكرة الأمور تتعدل ووحياتك ما هتتعدل ..

 

أو إننا نلتزم الصمت عشان ما نهريش عالفاضي لأننا مكسلين حتى اننا نتكلم لأن عندنا يقين وهمي إن عمرنا ما هنوصل لحل ..

أو إننا نهرب هروب مباشر بالمصطلحات الدارجة

فكك .. دماغك .. كبر ..

وياريت الحياة بتفكها مننا أو تكبر دماغها عننا ..

 

أو إننا نخلد الى النوم الفعلي عشان نسكت دماغنا اللي مش عايزة ترحمنا وتبطل تفكير ..

 

دي ببساطة كل الأسباب إللي مخليانا دول عالم تالت ومخلية غيرنا دول عظمى .. !!

 

الخلاصة

ما عندناش أهداف حياتية

علمية أو ثقافية او إجتماعية أو إقتصادية

وعاجزين عن مواجهة الأزمات

ولو واجهنا بنواجه غلط ولما ما نلاقيش نتيجة إيجابية

نرجع نندم إننا اتحركنا وواجهنا ونؤثر الهرب

ونبرر ونلقي بتبعية فشلنا على الشخصيات العامة والخاصة في العالم المحيط بنا ..

 

الكبر سبيل للجهل

والجهل مفتاح الغباء

والغباء يحمل للكسل

والكسل يهدي الى العجز

والعجز سرير ببطانية ولحاف

وتصبحوا على الف خير

 

محمد فؤاد إمام

Leave a Reply

Your email address will not be published.