Home خواطر واشعار متى ستأتى – بقلم : ميسونة حسوبة
خواطر واشعار - 16 February، 2019

متى ستأتى – بقلم : ميسونة حسوبة

متى ستأتى . . .

بقلم : ميسونة حسوبة

متأخرا ….متاخرا ….متاخرا
ع الدوام تأتى سيادتك متأخرا
تنام متأخرا
تسهر متاخر وايضا تأكل متاخرا
ولهول الحدث تمرض ف أوقات متأخرة
متعب انت جلالتك ولكننى اسعد بأرهاقى من اجلك
فأنت لا تعلم كم اعشقك وكيف ولما
لما اعشقك يأ احمد؟
هل تعلم هذا السؤال الذى اعجز عن جوابة …
لم اجدة ف الكتب لكى احفظ إجابتة ولم اجدة ف بحث جوجل …
هل تعلم ذلك جوجل الذى لم يجهل معلومة قط لم يعلم إجابة هذا السؤال البسيط لما احببتك؟؟
ولذا أنا لازالت متمسكة بك ليس لكى اعرف الاجابة ولكن لاننى اعشقك
هل تعلم أنك لم تأتى قط ف ميعادك وهذا اكبر سبب يخفينى
تأخرت ف السؤال على كثيرا حتى اتجهت الى مشرط التشريح الخاص بي وصوبتة ف يدى اليسري …
علامات هذا الجرح لازالت تذكرنى بتأخرك لما تأخرت ؟
لما أهملتنى كل هذا الوقت ؟؟
لما جعلت اناملى تطرق ابواب لايحق لها طرقها لاجلك
لما جعلتنى اتنازل عن كبرياءى لاجلك ؟؟
هل تعلم …
لما خشيت الموت قط ولكننى خشيت علامات الجرح وقد تمت ع اكمل وجة
لذا اخشى المرة القادمة تأتى متاخرا …
اخشى ان تأتى تجدنى جثة هامدة قد ألقت من فوق برج عالى نتيجة هبوط مفاجىء وتصبح اخر فرصة لك متاحة بلمسى هى وضع المجلات ع جثتى كى تسترنى….
-او
اخشى ان تاتى تجدنى قد فقدت عقلي واصبحت ابيع الورد للعشاق دون ثمن كى اتذكرك فقط ولم يسعك ف تلك الساعة سوى ان تمسك بي لتفادينى من السيارات وتذهب …
-او
اخشى ان يصيبك سوء وتذهب للبحث عنى كى اسامحك ولم تجدنى فتذهب لقبري باكيا وتندم ع فراقي وتلومن نفسك مرار وتكرار وف هذة الساعة لم يسعك حتى رؤيتى…
-او
اخشى ان تصبح طبيبا مشهورا ترأنى ف احدى الممرات ابيع المناديل ف تترك لى ورقة ب 50 جنية ولم تتذكرنى قط لان غبار الزمان سيصيبنى و ف هذة الساعة لم يسعنى سوى الالقاء بنفسي اسفل اى قطار …
-ولكننى
اخشى جيدا ان لن تاتى قط ولم نتقابل بعد لذا تمنيت ان تصبح أبا لراجل ليس مثلك واصبح أما ل فتاة قوية ليس مثلى ليوفوا بوعودهم ونجتمع من جديد
هل تسعنى رحمتك يارب ؟؟؟

Leave a Reply

Your email address will not be published.