Home صحة متى تجف العين وكيف يتم علاجها
صحة - 21 March، 2019

متى تجف العين وكيف يتم علاجها

أسباب جفاف العين

أعراض العين الجتفة

كيفية علاج جفاف  العيون

بتقدم العمر تحدث العديد من المشكلات للجسم ومن أكثر الاعضاء التي يظهر عليها التأثر هي العين فقد يصبها الجفاف فعن أسبابه وأعراضه وطرق علاجة نتحدث في هذا المقال

الخبر السار هو أن هناك العديد من العلاجات اليوم لمشكلة جفاف العينين: بدائل الدموع من أنواع مختلفة، العلاجات المضادة للالتهابات، الأوميغا 3 وغير ذلك.

العين الجافه (والتي تسمى أيضا ظاهرة جفاف العين ) هي متلازمة شائعة تصيب ما بين 14 ٪ – 33 ٪ من السكان في العالم. الأعراض المرتبطة بجفاف العين هي من بين الأسباب الرئيسية للتوجه لزيارة طبيب العيون. في العين البشرية هناك اليتين لإفراز الدموع: إفراز الدموع للوقاية وإفرازها ردا على التحفيز. دموع الوقاية تنتج كل الوقت وتهدف إلى إبقاء العين بحالة صحية ومريحة. ولكن هناك من لا ينتجون ما يكفي من الدموع. أحيانا تكون كمية الدموع المنتجة كافية ولكن تركيبها ليس صحيح، وبالتالي تفشل في أداء دورها. عندما يحدث ذلك نشعر بالحكة، الحرقان، الافرازات اللزجة والحساسية في العينين. المرضى الذين يعانون من جفاف العين يجدون صعوبة في وضع العدسات اللاصقة. ومن المثير للدهشة، أن زيادة الدموع حتى يمكن التعبير عنها بجفاف العين. إذا كان إفراز الدموع الأساسي منخفضا والعين تؤلم وفيها حكة، فان غدة الدموع ترد بإفراز كمية زائدة من الدموع ( الافراز الانعكاسي ). وبالتالي، فعلى الرغم من أن المرض الأساسي هو جفاف العين، فالإفراز الانعكاسي يمكن أن يسبب لإفراز زائد للدموع.

أسباب مشكلة جفاف العين

هناك العديد من عوامل الخطر المعروفة لتطور جفاف العين. وتشمل هذه: الشيخوخة، جراحة الليزر، أمراض المناعة الذاتية الجهازية، أيضا اذا كان الجنس أنثى يمكن أن يكون السبب في ذلك، كذلك التغيرات الهرمونية، انخفاض الإحساس في القرنية، اضطرابات الومض، الأدوية، التلوثات، الحساسية، مرض السكري، نقص فيتامين A واستخدام العدسات اللاصقة.

كلما كانت العين جافة أكثر، فان تركيز الأملاح في الدموع يرتفع (الأسمولية عالية). والنتيجة تكون رد فعل التهابي مزمن في العين وضرر لسطح العين. العين تحاول إنتاج فائض من الدموع، وزيادة وتيرة الوميض لتوزيع الدموع القليلة الموجودة بشكل أفضل على سطح العين. يمكن أن يحدث ضرر للغدد الدمعية بسبب التحفيز المستمر، وعادة ما تسبب الضرر لسطح العين. بسبب عدم ثبات طبقة الدموع، يحدث أيضا خلل في الرؤية والمصابون بجفاف العينين يشكون من رؤية خطوط واضطرابات بصرية أخرى التي تزول بعد الومض. أحيانا عدم ثبات الدموع يكون هو الالية للجفاف. عادة ينبع ذلك من نقص المكون الدهني في الدموع بسبب مرض في الغدد الدهنية في حافة الجفن (التهاب الجفون).

علاج  جفاف العين

علاج جفاف العين الأكثر شيوعا  هو وضع بدائل الدموع. على الرغم من أن علاج جفاف العين هذا هو فقط  للتهدئة، فاستخدام الدموع الاصطناعية لجفاف العينين يكون فعالا في تخفيف الشعور. بدائل الدموع تكون على شكل سائل، هلام أو مرهم. الفرق الرئيسي بين المستحضرات المختلفة هو اللزوجة, التكوين والمادة الحافظة. اللزوجة تميز الكثافة النسبية للمنتج وتعكس طول الفترة الزمنية التي تبقى فيها المادة على سطح العين. وعادة ما تستخدم المنتجات ذات اللزوجة المنخفضة في الحالات الخفيفة من جفاف العين والاستخدام خلال النهار لأنها تشوش الرؤية بشكل أقل. كلما اشتد الجفاف في العينين، فهناك حاجة الى مستحضر أكثر لزوجة للتخفيف من الأعراض، لكن ذلك يشوش الرؤية لذلك فمن الأفضل استخدامها قبل وقت قصير من الذهاب للنوم.

الدموع الطبيعية غنية جدا بمحتواها وتحتوي على مكون دهني، مكون سائل ومكون بروتيني. ومع ذلك فبدائل الدموع المختلفة فقيرة جدا بمحتواها وتحتوي بالأساس على مواد حافظة، مثبتة, أملاح, سكريات ومحلول منظم Buffer. في هذه المستحضرات يتم استخدام البوليمرات التي تحافظ على الرطوبة. هناك أنواع مختلفة من المستحضرات التي تشكل بدائل للدموع وبعضها أفضل وتحافظ لمدة أطول على رطوبة العين، مثل الهيلوكومود, أو السيستين والذي ميزته بان القطرات تتحول الى هلام عند ملامستها للعين وبذلك تبقى فعالة لفترة أطول.

بما ان العين الجافة غالبا ما تعاني أيضا من الالتهاب المزمن، فيوصى أيضا في علاج جفاف العين بدمج المواد المضادة للالتهابات. وتشمل العلاجات المضادة للالتهابات استخدام الاستروئيدات، السيكلوسبورين، الأوميغا 3 أو أنواع معينه من المضادات الحيوية. علاج الاستيروئيدات دون مواد حافظة هو علاج فعال جدا للحد من الالتهاب وتحسين حالة سطح العين في المرضى الذين يعانون من جفاف العين. للأسف، للعلاج الموضعي المتواصل بالأستيروئيدات اثار جانبية مثل الساد والزرق. السيكلوسبورين هي مادة مضادة للالتهابات والتي تؤثر على خلايا T في الجهاز المناعي. في دراسات مختلفة أثبت أن العلاج الموضعي به للمرضى الذين يعانون من جفاف العين تأثير إيجابي. للمضادات الحيوية من مجموعة التتراتسيكلينات، بما في ذلك الدوكسيلين، نشاط مضادة للبكتيريا ومضاد للالتهابات. العلاج بهذه الحبوب يمكن أن يساعد أيضا في علاج جفاف العين  الحمض الدهني أوميغا 3 الموجود في بذور الكتان والأسماك هو أيضا مضاد للالتهابات ويحسن من إفراز دهون الدموع من غدد حافة الجفن في حالات التهاب الجفون. في الحالات الحادة لجفاف العين يمكن أيضا انتاج قطرات من مصل المريض نفسه. هذه القطرات هي أفضل بكثير لأن التركيب البيوكيميائي للمصل يشبه الدموع ولا يحتوي على مواد حافظة. في النهاية يمكن أيضا استخدام العدسات اللاصقة الخاصة في علاج جفاف العين والتي يمكنها تخزين السائل بينهما وبين العين والحفاظ بذلك على رطوبة العين.

Leave a Reply

Your email address will not be published.