Home الطب البديل ما ضرورة تناول الحليب للجسم
الطب البديل - 21 March، 2019

ما ضرورة تناول الحليب للجسم

اهميه الحليب للجسم

ما فائدة الحليب للجسم

ما هى القيمه الغذائيه للحليب للجسم

يعتبر الحليب هو شئ اساسى لبناء الجسم وان حليب البقر هو الذى يعتمد عليه الصحه الجيده لانها ملئ بالبروتينات فاليوم نتعرف على اهميته لجسم الانسان وهى هى اهم فوائده

فوائد الحليب للجسم يحتوي الحليب على العديد من المواد الغذائية التي تكسبه العديد من الفوائد الصحية لجسم الإنسان، ونذكر منها:[٢][١] مصدرٌ جيدٌ للبروتين: حيث يمكن القول إنّ الحليب يحتوي على البروتين الكامل، أي إنّه يحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية (بالإنجليزية: Essential amino acids) التي تعدّ مهمّةً لوظائف الجسم، كما يتميز بروتين مصل اللبن باحتوائه على الأحماض الأمينية المتشعبة (بالإنجليزية: Branched-chain amino acids) التي تساعد على بناء العضلات، وتمدّ الجسم بالطاقة أثناء التمارين الرياضية، كما أنّها تساهم في منع خسارة كتلة الجسم العضلية، وقد أشارت بعض الدراسات إلى أنّ شرب الحليب يقلل من خسارة العضلات المرتبطة بالتقدم في السن، كما أنّه يرتبط بزيادة الكتلة العضلية، وتحسن الأداء الحركي عند كبار السن، وقد أشارت إحدى الدراسات إلى تناول الحليب بعد التمارين الرياضية يقلل من ضرر العضلات، ويُعزز إصلاحها وبناءها، بالإضافة إلى أنّه يزيد من قوتها. التعزيز من صحة العظام: إذ يتميز الحليب باحتوائه على العديد من المواد الغذائية المهمّة لصحة العظام، ومن أهمّها البروتينات، والكالسيوم، والبوتاسيوم، والفسفور، كما أنّ الحليب كامل الدسم الذي يُجمع من البقر الذي يتغذى على العشب يحتوي على فيتامين ك2، ولذلك فإنّ تناول الحليب يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بهشاشة العظام (بالإنجليزية: Osteoporosis)، أو الكسور عند كبار السن. التقليل من فرص زيادة الوزن: حيث يتميز الحليب بكونه غنيّاً بالبروتين الذي يساعد على الشعور بالشبع، مما قد يقلل من فرص الإفراط في تناول الطعام، وقد أشارت بعض الدراسات إلى أنّ تناول نظامٍ غذائي غني بالكالسيوم يرتبط بتقليل خطر الإصابة بالسمنة أو زيادة الوزن، كما أنّ الحليب يحتوي على حمض اللينوليك المقترن (بالإنجليزية: Conjugated linoleic acid)، والذي يثبط إنتاج الدهون، ويزيد من تكسرها، وبذلك فإنّه يعزز من فقدان الوزن. المحافظة على صحة القلب: إذ يحتوي الحليب على معدن البوتاسيوم الذي يساعد على خفض مستويات الصوديوم في الجسم، مما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وذلك لأنّه يوسّع الأوعية الدموية، ويخفض ضغط الدم، ورغم ذلك فيجب التنبه إلى أنّ حليب البقر يحتوي على كميات مرتفعة من الدهون المشبعة، والكولسترول الذي يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب. تقليل خطر الإصابة بالسرطان: حيث يُدعّم حليب البقر عادة بفيتامين د الذي يلعب دوراً في تنظيم نموّ الخلايا، وتقليل خطر الإصابة بالسرطان، كما أشارت بعض الدراسات إلى أنّ استهلاك الكالسيوم يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون. تقليل خطر الإصابة بالاكتئاب: إذ تُدعّم بعض منتجات الحليب بفيتامين د؛ حيث ترتبط مستوياته الطبيعية بزيادة إنتاج هرمون السيروتونين (بالإنجليزية: Serotonin) الذي يعدّ مهمّاً لتحسين المزاج، والشهية، كما أنّ نقص فيتامين د يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالاكتئاب، أو التعب الشديد، أو المتلازمة السابقة للحيض (بالإنجليزية: Premenstrual syndrome) واختصاراً (PMS). القيمة الغذائية للحليب يمثل الجدول الآتي القيمة الغذائية الموجودة في كوبٍ واحد، أو ما يعادل 240 مللتراً من حليب البقر كامل الدسم:[٣] المادة الغذائية القيمة الغذائية السعرات الحرارية 149 سعرة حرارية البروتينات 7.99 غرامات الدهون 7.99 غرامات الدهون المشبعة 4.512 غرامات الدهون الأحادية غير المشبعة 1.992 غرام الكولسترول 24 ملغراماً الكربوهيدرات 12 غراماً السكريات 12 غراماً الكالسيوم 300 ملغرام البوتاسيوم 319 ملغراماً الصوديوم 106 ملغرامات فيتامين أ 401 وحدة دولية فيتامين د 120 وحدة دولية أضرار الحليب يمكن أن يسبب تناول الحليب بعض الأضرار لجسم الإنسان، ومن أهمّها:[٤] عدم تحمل اللاكتوز: وهي حالةٌ يعاني منها العديد من الأشخاص بنسبٍ متفاوتة؛ حيث إنّ شرب هؤلاء الأشخاص للحليب يمكن أن يسبّب آلاماً في المعدة، وإسهالاً، وانتفاخاً، وغازات، ولتلافي هذه المشكلة يُنصح الأشخاص بشرب حليبٍ يحتوي على اللاكتاز (بالإنجليزية: Lactase)، وهو الإنزيم الذي يهضم سكر اللاكتوز. ارتفاع نسبة الدهون المشبعة: إنّ تناول حميةٍ غذائيةٍ غنيةٍ بالدهون المشبعة (بالإنجليزية: Saturated fat) يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب، وعليه فإنّه يُنصح بشراء الحليب قليل الدهون، أو الحليب الخالي من الدهون. زيادة خطر الإصابة بسرطان المبيض: إنّ هضم اللاكتوز الموجود في الحليب يُنتج سكر الجالاكتوز (بالإنجليزية: Galactose) الذي ترتبط مستوياته المرتفعة بزيادة خطر ضرر المبايض، وقد يؤدي ذلك إلى الإصابة بسرطان المبيض (بالإنجليزية: Ovarian cancer). زيادة خطر الإصابة بسرطان القولون: فقد أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ استهلاك الرجال لكوبين أو أكثر من الحليب يرتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان البروستاتا بمرتين أكثر من أولئك الذين لا يستهلكونها، وربما يكون هذا التأثير بسبب الكالسيوم، ويُعتقد أنّ زيادته ترتبط بارتفاع خطر الإصابة بسرطان البروستاتا (بالإنجليزية: Prostate Cancer).

Leave a Reply

Your email address will not be published.