Home قصص قصيره لن أخاف – قصة قصيرة
قصص قصيره - 21 April، 2019

لن أخاف – قصة قصيرة

الأن بدأ الفيلم ببضع كلمات تقول بأنه مستوحى من قصة حقيقة لقاتل متسلسل يتصيد ضحاياه من الأسر الصغيرة ويقتلهم جميعًا، ولا يعرفوا من أسلوبه إلا علامة مميزة إنه يرسم إبتسامة بأحمر الشفاة على المِرآة في غرفة النوم الخاصة بالوالدين ويرحل، ولم يعثر عليه حتى الأن، ولكني رغم كل هذا لن أخاف.

“تبدأ الأحداث بسيدة تضع كيس ورقي للفُشار في جهاز المسخن الكهربائي أو ما يدعى بـ”المايكرويف” وتقف بجانبه تبرد أظافرها في غرور أنثى عادي”

ليس مثلي! أضع الذرة بالإناء ثم ألقي الغطاء عليه كأني أكتم أنفاسه قبل أن يلاحظني، وأسرع لأختبى تحت الطاولة وأسد أذني خوفًا من بانوراما الحرب العالمية الثانية التي سوف تحدث بعد قليل بداخل الإناء، ولا أخرج ولا يظهر مني طرفًا إلا عندما تنتهي أخر قذيفة ذرة من الإنفجار ويعم الصمت المكان.

“بعد أن أفرغت السيدة بالفيلم الفُشار الذي أعدته في صحن كبير وغادرت المطبخ، تمشي بدلال ويتطاير خصلات شعرها الذهبي”

شعرها الذهبي الذي لم تتعب في تسريح خصلاته أبدًا وكأنها في صالة ألعاب قوة مثلما يحدث مع شعري أو دفعت فيه قرشًا ليكون بهذا اللون الذي يثير غيرة آي أنثى فاتنة مثلي ولكن السبب في كل هذا كروموزومات الوالد والوالدة ليصبح في النهاية المنتج هو مجرد فتاة مثلي وليست مثلها.

“هنا انتقل المشهد لخطوات القاتل الثابتة التي تنحط أثارها على التربة الطينية اللزجة حتى توقفت واستطاع بعد محاولتين أن يفتح نافذة المطبخ وعبر من خلالها بهدوء سلحفاء في ريعان شيخوختها ودخل دون أن تسمعه، ثم أخذ أحد سكاكين الطهي في يده”

وتعمد المخرج عدم إظهار وجهه حتى الأن ما إلا مقاطع لحركة أقدامه ويده ليزيد من الإثارة والرعب أو هذا ما يظنه، ولكني عاهدت نفسي بأني لن أخاف.

“تدخل السيدة فجأة المطبخ وتفتح باب الثلاجة وتأخذ عبوة معدنية لمشروبًا غازي، مع تلك الأحداث تعلو الموسيقى بشكل تدريجي حتى تغلق باب الثلاجة ليظهر وجه القاتل الملثم فجأة خلف الباب في الظلام، والتي من المفترض إنها لم تراه وتغادر المطبخ”

لقد كرر المخرجين تلك المشاهد في جميع أفلام الرعب ومثلها ايضًا أن تفتح مِرآة الحمام وعند غلقها يظهر الشيء المخيف بالخلف حتى تفزع وأنت في مكانك وتقفز هلعًا سواء كان قاتل أو كائن مرعب، المهم إنهم يعتقدوا انها فكرة مازالت تخيف المشاهدين لكن الواقع ما تراه المرأة مننا في المِراة فهو الفزع الحقيقي في حد ذاته وما أدراك ما تراه المرأة في مِرآة الحمام وبالأخص وقت استيقاظها، ولكني على عهدي لن أخاف.

“يتحرك القاتل خلسة دون ان تشعر به السيدة ويعلو تدريجيًا صوت أنفاسه وصوت دقات قلبه ضمن مؤثرات المشهد حتى يمر من خلفها وهي تشاهد فيلمًا بشغف وإنتباه”

لماذا يصورنا المخرجون بهذا الغباء فنحن يقظة جدًا في أكثر الأحداث صخبًا، فبالتأكيد لا يعلموا قوة تركيزنا عندما نحضر زفاف في قاعة أفراح تعج بالناس والموسيقى الصاخبة، وبرغم من كل ذلك فكل واحدة منا تنصت لجميع الأحاديث وترصد جميع التلميحات التي تدور حولها في جميع الطاولات المحيطة بها وتستطيع أن تنافس أعتى أجهزة الرادارات، ولكننا نراقب ونجمع معلومات في صمت كصمت الحيتان، كم أنت أُمّيِ بنا أيها الرجل.

“والأن القاتل تركها ودخل لغرفة نومها واقترب من الفراش وأمسك بوسادة كبيرة وانقض بها على وجه زوجها حتى لا يصدر عنه أي صوت يجعلها تنتبه لوجوده، ثم رفع السكين الذي بيده وبقوة طعن زوجها وهو نائم عدة طعنات تطايرت منها الدماء بشكل مريع، تجعلك تشعر إنها سوف تقفز من الشاشة لتلوث ملابسك، وارتفع صوت الطعنات وتهتك اللحم مختلطًا ببواقي أنين زوجها”

الذي يستحق كل هذا، فمن يترك زوجته بتلك الأناقة والشعر الذهبي الأملس وينام، يجب أن يقتل بالفعل فنحن لا نكون على أناقتنا بلا ثمن يا عزيزي.

“ثم ذهب القاتل لوحدة أدوات التجميل الخاصة بمِرآتها المميزة بإطارها الذهبي المزخرف، وأخذ قلم أحمر الشفاة ورسم به علامته المعهودة وهي ابتسامة حمراء مستفزة تخطو على فراشها الغارق في دم زوجها بإنعكاس المِرآة”.

إنه فيلم جديد كان يعرض قريبًا على شاشات العرض بالسينما ولكني في حياتي الحالية أصبحت السينما بالنسبة لي من المُحرمات، وما أعرفه عنها إنها دائمًا تكون بالقرب من منطقة المطاعم أو بجوار منطقة الألعاب في أي مجمع تجاري ومن إحدى المكانين أرى لافتتها من بعيد وزحام مُرتاحي البال أسفلها ليدخلوا أحد عروضها، وأكون أنا جالسة كصرصور الحقل وهو ينصت لطنين أبناءه الذي لا يتوقف، وتلك هي أقرب علاقة بيني وبين السينما حاليًا.

وان ما دفعني لمشاهدة هذا الفيلم ما قيل عنه من شائعات أن المشاهدين في صالات العرض قد أصيبوا بالرعب الشديد وتعالت صراخاتهم مرات عدة أثناء مشاهدته، حتى إنه تسبب بسكتة قلبية لمشاهد وأدت لوفاته، رغم علمي بأن كل هذا ما هو إلا أسلوب دعاية ليس أكثر على مبدأ “الترهيب يؤدي للترغيب” كما يفعل كُتاب أدب الرعب تلك الأيام يضعون تعاويذ وطلاسم في رواياتهم ويقسمون بالأله والأصنام والأحياء والأموات إنها حقيقية ولا يجب ان ينطقها القارئ، ولا أعرف الحكمة من وضعها في رواية وظيفتها في الأصل أن يقرأها القارئ ويستمتع بأحداثها، وليس كتاب علمي بحثي يبحث القارئ فيه عن معلومة، هل اذا وضع الكاتب التعويذة عبارة عنن بداية كلمات أغنية “كامنّنا” كما هي أو عكسها فهي غير مفهومة في الحالتين فهل سوف تفرق مع القارئ؟ لا أعرف، ولكنهم يصرون على هذا الأسلوب وهو للأسف ينجح مع قطاع كبير من القراء ولذلك يستخدم.

وأخيرًا استطعت أن أعيد تنشيط حياتي مرة أخرى فلقد أنهيت جميع المهام التي تم توثيقها في اللائحة الرسمية في عقد زواجي الذي لوثته للأسف بتوقيعي منذ عدة سنوات، فلقد قمت بغسل الصحون، كي الملابس، غسل الملابس ونشرها بالخارج، ثم تحضير طعام يوم غد، ولقد إنتهيت من العذاب الأكبر بعد حساب الملاكين وهو الإشراف على إنهاء الواجبات المدرسية لإبني وإبنتي وتأكدت من خلودهما للنوم ثم قبلتهما، وذهبت لاتأكد أن زوجي غفل كعادته في سباته اليومي قبل ان ينتظرني، والحمدلله اليوم أنهيت أعمالي في وقت قصير عن المعتاد، وكان يجب ان أكافئ نفسي، فأحضرت المشروب الغازي ومعه صحن المكسرات المتنوعة وبجانبهما صحن كبير من الفُشار، وهذا كله مستلزمات سهرتي الليلة فلقد نويت أن أعود لأيام الخوالي، وأن أسهر أمام إحدى أفلام الرعب حتى الصباح، أغلقت الباب علي ثم أطفئت الإضاءة وأكتفيت بإضاءة التلفاز فقط حتى أعيش أجواء الفيلم.

وللأسف و أحداث الفيلم الشيقة تتوالى إنتهى مشروبي الغازي، وفأوقفت الفيلم بالريموت وسوف أذهب لأحضر مشروبًا غازيًا سريعًا من الثلاجة بالمطبخ، ها لقد وصلت لثلاجتي الحبيبة، أين وضعت تلك العبوة؟ نعم هاه أنتِ هنا بالرف الثالث لقد عثرت عليكِ يا شقية، هيا لنعود لنكمل سهرتنا، ولكن ما هذا؟ لماذا نافذة المطبخ مفتوحة أنا متأكدة انني أغلقتها جيدًا، بالتأكيد نسيت أن أغلقها، لا أريد أن أوهم نفسي بأشياء ليس لها وجود، فأنا عاهدت نفسي بأني الليلة لن أخاف.

ما أن وصلت للأريكة إلا وسمعت صوت ارتطام شيء بالأرض قادم من الداخل، ثم إنطفئ بعدها كل شيء وعم الظلام فجأة المكان، فتمالكت أعصابي وخطوت وأنا أتحسس خطواتي كلاعبة بالية روسية، وكانت أول غرفة تقابلني هي غرفة المطبخ، فادخلت رأسي بداخلها كالفأر بعد موسم الشتاء، ثم مددت يدي نحو مفتاح الإضاءة وضغطت عليه لأجده لا يعمل، ففتحت هاتفي وقمت بتشغيل كشاف الإضاءة به لينير أمامي قليلًا، فتقدمت للداخل وأقتربت من رف الأدوات حتى أمسك بالسكين ليكون معي سلاحٌ أدافع به عن نفسي، وكانت المفاجئة أني لم أعثر على سكينة الطهي الكبيرة في حافظة السكاكين الخشبية فمكانها وجدته فارغٌ تمامًا، أخذت الأقل منها حجمًا وأنا ألتهم أنفاسي من سرعتها وأجمعت قواي وتشجعت قليلًا، وبحثت في كل مكان بالمطبخ بيد تمسك بالسكين والأخرى تمسك بالهاتف.

ولكني لم أعثر على شيء فتقدمت ونويت أن أذهب لزوجي حتى يكمل تفقده هو للمنزل ويعرف سبب ما يحدث، فيجب أن يكون له دور فيما يجري فأخذه درعًا لي أم لماذا تزوجته أنا إلا لمثل تلك المواقف؟ وبالفعل خرجت من المطبخ بخطوات مرتعشة، نحو غرفة نومي لأجد بابها مفتوح برغم أنني متأكدة من غلقها حتى أطمئن أن صوت مؤثرات الفيلم الذي كنت أشاهده لا توقظ زوجي ليس خوف من إزعاجه كلا ثم كلا ولكن خوف أن يفسد هو وقت استجمامي اليتيم بطلباته التي لا تنتهي.

دخلت بالفعل للداخل وما ان اقتربت من الفراش حتى قمت بصوت هامس بالنداء على زوجي فلم يرد علي، فهو نائم وكأنه دب باندا يستريح من قيلولته التي إستمرت ثلاثة ليالي لينام مرة أخرى من المجهود الذي بذله في نوم القيلولة، هذا ما جعلني أدنو منه أكثر وأمد يدي شيئاً فشيئاً على الفراش كي ايقظه من غفلته السوداء، لكن تعثرت يدي في شيء لزج ودافئ قليلًا، لا أظن إنه وصل لتلك المرحلة من الكسل لكي يفعلها على الفراش، فوجهت الكشاف نحو المكان الذي تلمسه يدي لأجدها تغوص في دماءٌ كثيرة تملئ الفراش طولًا وعرضًا، فأمسكت فمي بيدي حتى أمنع صرختي القادمة وانهارت دموع عيني على وجنتي.

وما جعلني أتوقف وأتمالك نفسي هو البحث عن إجابات لتلك التساؤلات، من فعل هذا؟ وإذا كان تلك الدماء تعود لزوجي فأين هو؟ فتفحصت حولي المكان لأجد أثار سيل الدماء قد سقطت من على الفراش للأرض، لتكمل طريقها وكأن أحدهم كان يجر شيئًا، حتى توقفت الأثار عند إحدى ضلف خزانة الملابس، بلعت ريقي بصعوبة وكأني يسد حلقي قنفذ أفريقي، وتقدمت من خزانة الملابس بحذر مُشهرة في يدي السكين وفي يدي الأخرى أمسك بالهاتف لأضيء أمامي، فتقدمت يدي المرتعشة الممسكة بالهاتف وأمسكت قبضة الضلفة وفتحتها بسرعة خاطفة، وأنا ألوح بالسكين في يدي بحذر شديد، لأتفاجئ بأن بالداخل يوجد زوجي متكئ على ركبتيه ومستند بظهره على ظهر الخزانة الداخلي، غارق في دمه وجاحظ العينين بشكل مرعب، وأحشائه خارجة من أسفل بطنه، والدماء تلطخ ما بداخل الخزانة، قفزت للخلف هلعًا وأحتميت في ظهر الفراش، وقمت بالاتصال بالشرطة وتحدث وأنا أتلعثم بشكل كبير:

– الشرطة معي

– أرجوكم أسرعوا لإنقاذي وإنقاذ أسرتي

– هناك قاتل

– نعم هناك قاتل بالفعل أنا متأكدة مما أقوله فدماء زوجي على يدي وجثته امام عيني

– نعم هذا هو رقم هاتفي

– العنوان هو؟ عنواني؟ لحظة سيدي الصدمة أثقلت تفكيري قليلاً، نعم ٢٥ شارع وليد بك الناري الدور الثالث شقة ٦، بالله عليك سيدي لا تتأخر فالقاتل مازال هنا أن اشعر بذلك جيدًا.

ما هذا؟ ما المكتوب على مرآة التجميل الخاصة بي، يجب أن أقترب أكثر منها حتى فلست أراها بوضوح، لا لا لا، لايمكن إنها ابتسامة مرسومة بقلم أحمر الشفاة، لا يعقل هذا! إنها نفس الأحداث التي حدثت بالفيلم الذي كنت اشاهده ولم أكمله بعد، لنفس القاتل الهارب إنه قاتل الأسر هذا وهذه هي علامته المميزة، يا للغباء كيف أنسى أطفالي بالتأكيد هو هناك، لن أسمح له أن يفعل فعلته تلك فأنا منه لن أخاف.

 

تقدمت بخطوات ثابتة غاضبة ووجهي غارق في الدموع، أمسك بيدي السكين متجه نحو غرفة الأطفال، بحرص شديد فتحت مقبض الباب وجعلت كشاف الهاتف يضيء القليل من الغرفة، ثم دخلت وأنا أبحث عنه لكن لم أجده بآي مكان بالغرفة، دنوت نحو فراش إبني فتعثرت قدمي في شيء فوجهت الكشاف نحوه لأتفاجئ إنه سكين الطهي الكبير المفقود، ملقى على الأرض ملطخًا بالدماء كثيراً، فهرعت نحو فراش إبني لأجده نائم بلا حركة يغطي وجهه وسادة.

ألقيت السكين الذي معي أرضًا ورميت الهاتف بجانبي، وتجرأت ورفعت الوسادة من عليه لأجده مازال نائمًا كالملاك، حاولت أن أمسك يده وجدتها باردة دلكتهما بكلتا يداي ونفخت فيهما بفمي حتى تدفئا، ولكن لم يحدث اي تغيير همست له أنادي عليه لكنه لم يرد علي، فزحفت على قدمي وتوجهت نحو فراش أخته التي كانت نائمة ايضاً، ويغطي وجهها الوسادة هي الأخرى، فرفعتها دون تفكير ودونت منها قليلًآ وهمست أناديها فلم ترد علي.

فحملتها وحملت ابني وجلست على الأرض بين فراشهما وأحتضنهما كي يشعرا بالدفئ قليلًا وتتبدل برودتهما تلك التي أثلجتني كثيرًا وجعلتني أبغض الشتاء لأنه علمني معنى الشعور بالبرودة فعرفت بما يشعروا به الأن، أصبحت أضمهما أكثر فأكثر وأهتز بهما قليلًا للأمام والخلف وكأنني أرجوحتهما التي كانا يستمتعان بها دومًا أمامي وأنا جالسة أمام صالات السينما بإحدى المجمعات التجارية أنتظرهما حتى يشبعان منها.

بقيت هكذا لا أعلم لمتى، حتى ظهرت أمامي أضواء كشافات كثيرة أخذتني ونقلتني إلى مبني ما، وبعد ذلك بعدة ليالي تم نقلي لهذا المبنى الحالي، وها أنا أجلس في غرفة وحيدة بدون أحد معي، ولكن ما أدهشني أكثر سماعي لحديث شخصين بخارج الغرفة يقول اأاول لثاني:

– ما تشخيص حضرتك يا دكتور لتلك الحالة؟

– واضح إنها حالة فصام عقلي نتجت عن ضغوط نفسية كثيرة من الأعمال المنزلية المرهقة بالإضافة لإهمال الزوج ليها بشكل كبير، وطبعًا مع المجهود المكثف مع الأطفال دون راحة كافية، وبالطبع مع الحالة المعيشية السيئة نتج عنه كل ما حدث في النهاية، فالحالة بدأت بإكتئاب شديد ثم تحول لفصام عقلي جعلها تتقمص شخصية القاتل التي كانت تشهد الفيلم الذي يحكي قصته وتفاصيل جريمته وأسلوبه في إرتكاب جرائمه، ونفذت جريمتها ظنًا منها من هروبها لتلك الشخصية إنها وصلت لحل لجميع مشاكلها بتلك الطريقة، وبعد ذلك عادت لطبيعتها لتسهر ليلتها أمام التلفاز لتشاهد فيلم مستوحى عن قصة حقيقة لقاتل متسلسل يقتل الأسر الصغيرة.

 

لا أعرف كيف يجيئوا بي في مثل تلك الأماكن التي تعيش في مكان ما هنا سيدة مريعة مثل ما يحكون عنها، كيف سأعيش هنا وهي من الممكن أن تكون بجواري أو قريبة مني؟ لا أعرف، ولكن ما أعرفه هو أنني لا يرهبني ما فعلته تلك السيدة المجنونة، لأنني … لن أخاف.

 

*****************

 

تمت بحمدالله

Leave a Reply

Your email address will not be published.