Home تقنية تفتكر إيه اللي بيتعمل الأول، الـ Product ولا الـ Marketing؟
تقنية - 26 March، 2019

تفتكر إيه اللي بيتعمل الأول، الـ Product ولا الـ Marketing؟

تفتكر إيه اللي بيتعمل الأول، الـ Product ولا الـ Marketing؟

من أكبر الDebates اللى كنت بدخل فيها مع ال Founders أو أصحاب ومديري الشركات لما يتطلب منى أعمل Digital Marketing Strategy،
هى إنه هل المنتج اللى الشركة بتقدمه دا فعلاً بيقدم فايدة حقيقية للCustomers ولا لأ؟
طب لو هو مفيد فعلاً، هل هو مميز عن باقى المنافسين اللى بيقدموا نفس ال Product ولا لأ؟

وكان الرد السحرى والعبقرى دايماً بيتراوح بين الردود دى أو كلها مع بعض:

-إعمل إعلانات كتيروالناس هتشترى.
-بتاع التسويق الشاطر، يقدر يبيع الهوا.
-نزل خصم، وقول إن بعد ما سعر المنتج كان مليون جنية، دلوقتى بقى 800 ألف جنية،
على الرغم من إن السعر اللى بيتباع بيه فعلاً هو 800 ألف جنية مش مليون جنية، ما علينا “يصوت الشرقاوى”

وغيرها كتير من الردود اللى الحل فيها دايماً بيرجع للتركيز على بيع وتسويق المنتج بشكل مكثف، وأكيد هنبيع…

الحقيقة هى إننا ممكن فعلاً نبيع ونحقق profit لما نعمل Advertising بشكل مختلف، لكن السؤال هنا:
-هل التكلفة دى هى أقل تكلفة كان ممكن تتدفع عشان نوصل لل ROI دا؟
-طيب هل اللى انا عملته دا، هيحققلى مكسب على المدى البعيد ويخلى الناس تيجى تشترى منى تانى ولا لأ؟

خلينا نقسمها لجزئين:
1-لو انا بعمل منتج مش مفيد للناس وقدرت أبيعه من خلال الMarketing أو ال Direct selling مره وإتنين، أكيد بعد كدا محدش هييجى يشترى منى تانى وممكن يتم تصنيفي على إنى نصاب لإنى بعتله حاجه هو مش محتاجها لما سوقت بطريقة معينه قدرت فيها “أضحك عليه بشكل ما” وأبيعله حاجة هو مش هيحتاجها.
“ودا بالمناسبة بينعكس بالسوء بعد كدا ودا اللى بيخلى الناس اللى بتشتغل فى التسويق والمبيعات أوقات كتير يتصنفوا على إنهم نصابين وبياعين هوا وبيخلق حاجز بين الناس وبين إقناعها إنها تشترى بعد كدا أى منتج”

2-لو انا بعمل منتج مفيد للناس، بس هو عادى مفيهوش أى إختلاف، وإعتمدت على إنى أقدر أوصل بال Advertising و ال promotion وأبيع لأكبر عدد ممكن من الناس انا كدا إخترت الطريق السهل، وهوصل وهبيع، لكن هنا بقيت معرض إن المنافس ممكن يوصل للناس ويبيع قبلى، ممكن يقلل فى السعر عنى، وهنا لو انا بنافس شركة كبيرة هي ممكن بسهولة تقلل فى السعر، لكن انا كشركة صغيرة للأسف ليا حدود معينة، بعدها هخسر ومش هقدر أكمل فى السوق.

من هنا جت فكرة ال innovation فى ال Product نفسه، بدل ما كنت بركز مجهودى “من وقت وفلوس” فى Mass Marketing، بركز مجهودى فى إنى أعمل product مميز، منتج فيه ميزة مش موجوده عند غيرى، بركز فيها على إنى أوصل لل Early Adaptors، اللى هما أول ناس يجربوا ال product المميز، المفيد ليهم، أو اللى بيسد إحتياج عندهم بشكل مختلف، وال Sneezers منهم هما اللى بيوصلونى لباقى السوق.

وبمجرد ما قدرت أوصل لل Sneezers دول، وعجبهم ال product وإتكلموا عنى، ال product أو ال service هتتباع لباقى السوق بعد كدا بسهولة.

ملحووظة: ال Early adopters، هما أول ناس بتجرب ال product، وال Sneezers هما الناس اللى بتتكلم عن المنتج بتاعك وتعمله recommendation،
ومش كل اللى بيعجبوا الProduct بيروح يتكلم عنه، فإدعى ربنا إنك توصل لل Sneezers.

الخلاصة:
ال products وال Services بقت كتير، والناس مبقتش فاضية إنها تلتفت لكل الكم الهائل دا من الدعايا والإعلانات، لكن لو قدرت تعمل Product مختلف ومميز، لو قدرت يبقى عندك Purple Cow، وركزت على إنك توصل للEarly Adabtors، ويا حبذا لو منهم ال Sneezers، هتقدر توصل لباقى السوق بسهولة.

وعشان نربط الكلام دا مع بداية كلامنا فوق، التسويق بيبتدى من قبل ما المنتج أو الخدمة تنزل السوق، مش تعمل منتج وبعدين تدور على حد بتاع تسويق.

اَه صحيح، المقصود بالPurple cow هنا هو المنتج الجديد، المتعوب فيه المميز عن باقى الProducts الـWhite & Black cows ودا إسم كتاب لseth godin بيتكلم عن الموضوع دا بالتفصيل.

Leave a Reply

Your email address will not be published.