Home صحة جنسية تعرفى على اعراض الحمل
صحة جنسية - 13 March، 2019

تعرفى على اعراض الحمل

الغثيان “الصباحي”

  • في بداية الحمل، أول الأعراض التي ستلاحظينها هو “الغثيان الصباحي”.
  • في الواقع، هذا الاسم الشائع ليس دقيقاً تماماً، لأنك قد تشعرين بالغثيان في أي وقت من اليوم، وخصوصاً إذا كانت معدتك فارغة.
  • سبب الغثيان في أول الحمل هو هرمون HGC الذي يظهر في اختبار الحمل.
  • هذا الهرمون يقوم بدور مهم جداً في استمرار الحمل.
  • نحو الأسبوع الثاني عشر، يبدأ شعور الغثيان بالتلاشي، وبحلول الأسبوع 16 ينتهي تماماً.
  • لأن هرمون HGC قد قام بمهمته وجسمك توقف عن إنتاجه.
  • بعض النساء يشعرن بالغثيان لفترة قليلة في الأسابيع الأولى من الحمل.
  • البعض الآخر، قد لا تشعرن يشيء.
  • هناك نساء أخريات يشعرن بأنهن بالكاد قادرات على فعل أي شيء، لأنهن يشعرن بالانزعاج في كل وقت.
  • يمكن لتناول الطعام أن يساعد قليلاً على التغلب على هذا الشعور.
  • بشكل عام تفادي المعدة خاوية كي تتغلبي على الغثيان المفاجئ.

 

المزاج المتقلب

  • في الأشهر الأولى من الحمل قد تشعرين بخليط من العواطف لكثير من الأسباب المختلفة.
  • مثلما هو الحال في الفترة التي تسبق دورتك الشهرية، يمكن للهرمونات أن تجعلك مزاجية وسريعة الانفعال خلال الأشهر الأولى من الحمل.
  • في غمضة عين، يمكنك الانتقال من لحظة غضب إلى البكاء.

 

التعب

  • إن وجود جنين ينمو في داخلك يستنزف منك الكثير من الطاقة.
  • قد تجدين أنك أكثر تعباً من المعتاد.
  • عندما تكونين حاملاً، تصبحين بحاجة إلى المزيد من الراحة والنوم بعكس الأيام العادية.
  • من ناحية أخرى، تشعر بعض النساء بتدفق الطاقة منهن عندما يكن حوامل، وخاصة بعد انتهاء الثلث الأول من الحمل.
  • إذا كان هذا هو الحال لديك، فتمتعي بهذا الوقت – أي أنه ليس هناك ضرورة للراحة إن لم تكوني في حاجة إليها.
  • عيشي حياتك الطبيعية بقدر مستوى الطاقة لديك. 
  • قد يتسبب هرمون البروجسترون في آلام الظهر المتنوعة أثناء مراحل الحمل المختلفة.

 

الجوع

  • يمكن أن يكون لديك شهية كبيرة خاصة خلال الأشهر الأولى من الحمل – نعم، وكذلك الشعور بالغثيان لبعض الوقت.
  • القول المأثور “أنك بحاجة لتناول الطعام لشخصين” ليس صحيحاً.
  • كل ما تحتاجينه هو اتباع نظام غذائي طبيعي وصحي.
  • لا تقلقي إذا ازداد وزنك قليلاً – فهذا يحدث عند الكثيرات.
  • في وقت لاحق من الحمل، عندما يبدأ الطفل نموه بوتيرة أسرع، سوف يزداد وزنك بوتيرة أقل.

 

الحاجة إلى الذهاب إلى المرحاض

  • في بداية الحمل، ينمو الرحم بسرعة ويبدأ الضغط على المثانة.
  • هذا يجعلك بحاجة إلى التبول بكثرة.
  • في الأشهر الأخيرة من الحمل، يبدأ الرحم نموه إلى أعلى فلا يضغط على المثانة بنفس القدر.
  • في نهاية الحمل فقط، يمكن لرأس الطفل أن يضغط على المثانة مرة أخرى.

 

التشنجات

  • يصاحب توسع الرحم أثناء الحمل شد المرابط التي تبقيه في موضعه في الحوض – الأمر الذي يتسبب في تقلصات أو تشنجات كأنها طعنات عند الصرة .

 

أثداء أكبر حجماً

  • يستعد ثدياك لإنتاج الحليب لطفلك.
  • منذ بداية الحمل يبدأ ثدياك في التضخم، ويمكن أن تشعري بالضيق والحساسية الفائقة.
  • يمكن أن يُشعركِ الجلد المتمدد بالحكة.
  • تكبر الأوردة في ثدييك، لذلك إذا كانت بشرتك فاتحة اللون يمكن أن تظهر تلك الأوردة أي تستطيعين رؤيتها.
  • كل هذه التغيرات تختفي بعد إيقاف الرضاعة الطبيعية.
  • لكن عند انتهاء رحلة الحمل والرضاعة، سيكون لثدييك شكلاً مختلفاً.
  • ستحتاجين إلى حمالة صدر مريحة وداعمة أثناء الحمل لتُبقي ثدييك مرتاحان وغير مترهلين.
  • إذا كان هذا طفلك الأول، الحلمات ستكبر قليلاً بحيث يمكن للطفل أن يمصهما بسهولة.
  • يمكن أيضاً أن يكونا أكثر رقة.
  • أما الهالات، محيط الحلمات، قد يتوسع، والجلد يصبح أغمق.
  • يمكن أن تتطور نتوءات قليلة، وهذه هي الغدد التي تنتج الدهون، لتساعد على الحفاظ على ليونة جلد الحلمات.

 

الإمساك

  • الهرمون الذي يساعد على إفساح المجال لجنين ينمو، ثم يولد، هو البروجسترون، ولسوء الحظ فأن له بعض الجوانب السيئة – أهمها الإمساك.
  • عضلات الإخراج تتمدد أيضاً، أي أنها لا تستطيع دفع الطعام خلال الأمعاء بالسرعة أو الوتيرة التي تعمل بها في العادة.
  • لهذا يصبح البراز أكثر صلابة وقد تصابين بالإمساك.

 

الدوالي والبواسير

  • من الأعراض الجانبية للبروجسترون أيضاً، أنه يساعد في تمدد الأوردة.
  • في نفس الوقت، هناك تدفق كبير من الدم في جسمك.
  • التعارض بين الحدثين قد يتسبب في تمدد الشرايين ونشوء الدوالي في ساقيك.
  • الضغط المتزايد على هذه الأوردة الرقيقة تجعلها تتمدد وتظهر على سطح الجلد وقد تتسبب بشعور غير محبب مع الحكة.
  • مكان غير محبب آخر قد تظهر فيه هذه الدوالي هو فتحة الشرج وتعرف بالبواسير، وهي نتوءات تثير الحكة والألم في داخل فتحة الشرج أو خارجها.
  • إن كنتِ مصابة بالإمساك، فإن الضغط الزائد في تلك المنطقة قد يجعل الأمور أسوأ.
  • بشكل عام، البروجسترون يقوم بعمل رائع في جعلك مسترخية، حتى ينمو رحمك، ويتسع عنق رحمك، وتستطيعين دفع الطفل -لكن آثاره الجانبية متعبة.

Leave a Reply

Your email address will not be published.