Home خواطر واشعار تخاريف ليلية – بقلم : غادة عبد الحفيظ
خواطر واشعار - 7 February، 2019

تخاريف ليلية – بقلم : غادة عبد الحفيظ

تخاريف ليلية

هل يمكننا التخلي عن شخص حتي وإن كان هو أكسجين حياتنا ؟؟!! نرحل ونتركه شيئا عادي جدا ،أخذ يتلعثم بغرابة تتخبط كلماته تهزي حروفه ؛تتعالي وتتسارع أنفاسه وكأنه خارجا من معركة دامية طاحنة ،وقد أبرح فيها ضربا ….بدأت أنفاسه تهدأ شيئا فشيئا وتتلاشي ببطء اندثر تحت الغطاء يلثمه بعناية وكأنه يحاول حمايته من وحوشا ضارية تلاحقه ؛تتضبب الرؤية أمامه لا يشعر بشئ أطبق جفونه في أستسلام وسكينة ،سابحا لعالم آخر شعر كأن أحدهم نزع عنه الغطاء بل ونزع روحه معه …بدأت الذكريات تتضرب ذاكرته بشدة أخذ يصيح لعل أحد ينقذه لكن لا شئ مقيد في الهواء بلا حراك ؛بدأت ذاكرته ترجعه لماضي سحيق لأياما قد عاشها حلوة كانت أو مرة …شعر بخفوت وضعف لمح طيفا فعانقه بشدة وكأنه طفل يمسك بطرف رداء والدته خشية الضياع ….يلتمس فيها الحنان والدفء ؛بدأت أطرافه تتثاقل تكاد تتجمد …فإذا بلمسة دافئة تعيده من شروده معلنة انتهاء رحلته ليفيق فيجد نفسه ممد علي فراش أبيض وفتحت عيناه في تثاقل فلمح طيفها تبتسم وتلوح أمام عينيه ..؛وتضغط علي كفه بحنان تطمأنه بأنها بجانبه فيبتسم رغم آلمه ،فتهلل وجها وصاحت مرحبا بك أبي حمد لله علي سلامتك ….قلقنا عليك

بقلم : غادة عبد الحفيظ

Leave a Reply

Your email address will not be published.